بهجت عبد الواحد الشيخلي

602

اعراب القرآن الكريم

أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي : الجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام . الفاء زائدة - تزيينية - وهمزة الاستفهام دون الفعل الذي هو « أعبد » لأن الإنكار في عبادة غير الله فكان أولى بالتقديم . غير : مفعول به منصوب بأعبد وعلامة نصبه الفتحة وتكون الجملة الفعلية « تأمروني » اعتراضية بين المفعول وفعله ومعناه أفغير الله أعبد بأمركم . الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة أو تكون كلمة « غير » منصوبة بما تدل عليه جملة قوله « تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ » لأنه في معنى تعبدونني وتقولون لي أعبد والأصل : تأمرونني أن أعبد فحذف « أن » ورفع الفعل وهو مثل القول : أفغير الله تقولون لي أعبده وأفغير الله تقولون لي أعبد فكذلك أفغير الله تأمرونني أن أعبده وأفغير الله تأمرونني أن أعبد . تأمروني : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المدغمة بنون الوقاية ولهذا شددت . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب مفعول به . أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا . أي : منادى مبني على الضم في محل نصب والأصل يا أيها حذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى و « ها » زائدة للتنبيه . الجاهلون : صفة - نعت - لأي مرفوع على لفظ « أي » لا محله وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 65 ] وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 65 ) وَلَقَدْ أُوحِيَ : الواو استئنافية . اللام للابتداء . قد : حرف تحقيق . أوحي : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح . إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ : جار ومجرور متعلق بأوحي أو هو في محل رفع نائب فاعل للفعل « أوحي » الواو عاطفة . إلى : حرف جر . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بإلى والجار والمجرور في محل رفع أيضا لأنه معطوف على « إليك » .